اختلف في اللهم فمذهب البصريين أن الميم عوض من حرف النداء. ومذهب الكوفيون أنها بقية من جملة محذوفة. والأصل: يا الله أمنا بخير. وينبني على هذا الخلاف جواز ادخال (يا) على اللهم. فعند البصريين لا يجوز، لأنه لا يجمع بين العوض والمعوض وعند الكوفيون يجوز، لأن الميم على رأيهم ليست عوضًا من (يا) .
قال أبو حيان في الارتشاف:
اللهم لا تباشره (يا) في مذهب البصريين. زعموا أن الميم المشددة في أخر عوض من حرف النداء فلا يجتمعان. وأجاز الكوفيون ان تباشره (يا) وعندهم: الميم المشددة بقية من جملة محذوفة قدرها: أمنا بخير، وهو قول سخيف، لايحسن أن يقوله من عنده علم.