كثرة الاستعمال اعتمدت في كثير من أبواب العربية
منها: حذف الخبر بعد لولا، قال ابن يعيش في شرح المفصل: حذف خبر المبتدأ من قولك: لولا زيد خرج عمرو، لكثرة الاستعمال حتى رفض [هـ - 274] ظهوره ولم يجز استعماله.
وقال صاحب البسيط:
إنما اختصت (غدوة) بالنصب بعد لدن دون (بكرة) وغيرها لكثرة استعمال غدوة معها وكثرة الاستعمال لا يجوز معه مالا يجوز مع غيره.
قال ابن جنى: أصل (هلم) عند الخليل: ها للتنبيه، ولم، أي (لم بنا) ثم كثر استعمالها فحذفت الألف تخفيفا.
وقال ابن يعيش في شرح المفصل:
قد توسعوا في الظروف بالتقديم والفصل وخصوها بذلك لكثرتها في الاستعمال.