قال ابن إياز:"نظر أبو سعيد السيرافي إلى قوله تعالى: (واختار موسى قومه سبعين رجلا) أى: من قومه فزاد في المفاعيل الخمسة مفعولا آخر سماه المفعول منه"قال ابن إياز:"وهذا ضعيف جدا لأنه يقتضى أن يسمى نحو قولك:"نرت إلى زيد"مفعولا إليه و"انصرفت عن خالد"مفعولا عنه."
قال الجزولي:"لا يكون المفعول له منجزا باللام إلا مختصا نحو: قمت لإعظامك ولا يجوز: لإعظام لك".
قال الشلوبين:"وهذا غير صحيح بل هو جائز لأنه لا مانع يمنع منه"قال الشلوبين:"ولا أعرف له سلفا في هذا القول".