فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 2777

يغتفر في الثوانى مالا يغتفر في الأوائل

ومثله قولهم: يحتمل في التابع مالا يحتمل في المتبوع، من فروع ذلك: ظهور أن مع المعطوف على منصوب حتى كقوله: حتى يكون عزيزا في نفوسهم أو أن يبين جميعا وهو مختار

وإن كان لا يجوز ظهورها بعد (حتى) لأن الثوانى تحتمل مالا تحتمل الأوائل.

وقال في البسيط: جوز الفراء إضافة اسم الفاعل المعرف بأل إذا كان للحال أو الاستقبال نحو (الضارب زيد الآن أو غدًا) واحتج بالقياس على قول الشاعر:

287 -الواهب المائة الهجان وعبدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت