قال ابن أبي الربيع في شرح الإيضاح:
الفرق بين أو وإما من جهة اللفظ من وجهين:
أحدهما أن إما لا تستعمل إلا مكررة وأو لا تكرر.
الثاني أن إما تلازم حرف العطف وأو لا يدخل عليها حرف العطف.
قال ابن هشام في المغنى:
تكون (حتى) عاطفة بمنزلة الواو إلا بينهما فرقا من ثلاثة أوجه:
أحدهما أن لمعطوف حتى ثلاثة شروط أن يكون ظاهرا لا مضمرا كما أن ذلك شرط مجرورها ذكره ابن هشام الخضراوى ولم أقف عليه لغيره وأن يكون إما بعضا من جمع قبلها كقدم الحاج حتى المشاة أو جزءا من كل كأكلت السمكة