قال في التسهيل: لا تلي زيادة التذكار هاء السكت، بخلاف زيادة الإنكار. قال أبو حيان: وسبب ذلك أن المنكر قاصد للوقف، والمتذكر ليس بقاصد للوقف، وإنما عرض له ما أوجب قطع كلامه، وهو طالب لتذكر ما بعد الذي انقطع كلامه فيه، فلذلك لم تلحقه.
قال ابن هشام:
تفترق هل من الهمزة من عشرة اوجه: اختصاصها بالتصديق وبالايجاب، وتخصيصها المضارع بالاستقبال، ولا تدخل على الشرط، ولا تدخل على إن، وعلى أسم بعده فعل في الأختيار، وتقع بعد