فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 2777

فحولوا هذه الصوت (ويه) إذ هو مما يعرفونه وقد يخرج به الاسم عن أن يكون آخره واوًا قبلها ضمة ثم بنوا الاسمين اسما واحدا.

الحادي عشر: قال ابن أبى الربيع: تركيب العامل مع المعمول خارج عن القياس فيجب أن يقتصر على موضعه ولا يدعى في غير ما سمع فيه والورد فيه باب (لا رجل) فقط.

الثاني عشر: قال في المستوفى: ومن الحروف ما هو مركب نحو: (لولا) ذهب أصحابنا إلى أن الاسم بعده لا يرتفع إلا بالابتداء وقالوا إن الحكم قد تغير بالتركيب لان لو لا يليها إلا الفعل ولولا هذه في نحو: (لولا الغيث لهلكت الماشية) لا يليها إلا الاسم فهذا وجه له من الفظاعة ما ترى وأنت إذا استأنفت النظر ونفضت يدك من طاعة العصبية وأيقنت أن الحق لا يعرف بالرجال يوشك أن يلوح لك فيه وجه آخر وذلك أن تكون (لا) بعد (لو) دلت على فعل المنفى بها فحذف تحريا للإيجاز ولزم الحذف للزوم الدلالة ولكثرة الاستعمال والتقدير: (لو لم يحصل الغيث لهلكت الماشية) فعلى هذا يرتفع الاسم بعد لولا هذه ارتفاعا عن فعل مقدر كما في قوله تعالى (إذا السماء انشقت) فيكون حكم (لو) باقيا على ما كان عليه قبل ودالًا على امتناع الشيء لامتناع غيره إذ المعنى: لو انقطع الغيث لهلكت الماشية وقولنا: لم يحصل قريب من قولنا: انقطع وانتفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت