فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 2777

وذهب الزجاج إلى أنها كلها مرتجله. والمرتجل عنده مالم يقصد في وضعه النقل من محل أخر إلى هذا. وعلى هذا فتكون موافقتها للنكرات بالعرض لا بالقصد.

وقال أبو حيان: المنقول هو الذي يحفظ له أصل في النكرات، والمرتجل هو الذي لا يحفظ له أصل في النكرات. وقيل المنقول هو الذي سبق له وضع في النكرات، والمرتجل هو الذي لم يسبق له أصل في النكرات. وعندي أن الخلاف المذكور أولا وهذا الخلاف أحدهما مبني على الاخر.

هل يجوز الوصل بجملة التعجب؟

فيه اختلاف: إن قلنا إنشائية لم يوصل بها، وغن قلنا: إنها خبريه فقولان: أحدهما الجواز، نحو: جائني الذي مأحسنه! وعليه ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت