الواسطة
قيل بها أبواب: الأول باب المعرب والمبنى.
فقيل: إن بينهما واسطة لا توصف بالإعراب ولا بالبناء وذلك في أشياء:
أحدها: الأسماء قبل التركيب، ذهب قوم إلى انها واسطة لا معربة لعدم موجب الإعراب ولا مبنية لعدم مناسبة مبنى الأصل، واختاره ابن عصفور وأبو حيان، واختار ابن مالك أنها مبنية، واختار الزمخشري انها معربة [هـ - 299] .
الثاني: المنادى المفرد نحو: يازيد، ذهب قوم إلى انه واسطة بين المعرب والمبنى.
حكاه ابن يعيش في شرح المفصل، والصحيح انه مبنى.
الثالث: المضاف إلى ياء المتكلم. قال ابن يعيش: اختلفوا في كسرته، فذهب قوم إلى انها حركة بناء وليست اعرابا لأنها لم تحدث بعامل، ولذلك لا تختلف باختلاف العوامل، إلا انها وأن كانت