قال في البسيط: المعارف سبعة أنواع:
المضمرات والأعلام وأسماء الإشارة والموصولات وما عرف باللام وما أضيف إلى واحد من هذه الخمسة والنكرة المتعرفة بقصد النداء.
وزاد قوم أمثلة التأكيد: أجمعون واجمع وجمعاء وجمع. وقالوا: إنها صيغ مرتجلة وضعت لتأكيد المعارف لخلوها عن القرائن الدالة على التعريف من خارج وتقدير المعرف الخارجي بعيد. قال: ويؤكد هذا القول أن أجمعين لم يتنكر بجمعه ولو كان جمع اجمع لتنكر كما يتنكر العلم عند الجمع. فدل على أنه صيغة مرتجلة لتأكيد الجمع المعرف.
قال: وعلى هذا القول فتكون أنواع المعارف ثمانية وإنما انحصرت فيها لأن اللفظ إما أن يدل على التعريف بنفسه أو بقرينة زائدة عليه والدال بنفسه إما أن يكون بالنظر إلى مسماه وهو العلم أو بالنظر إلى تبعيته لتقوية المعرفة قبله وهي هذه الألفاظ الدالة على التأكيد.
والدال بقرينة زائدة إما أن تكون متقدمة أو متأخرة: والمتقدمة إما أن تكون متصلة أو منفصلة. فالمتصلة لام التعريف. والمنفصلة إما أن تعرف بالقصد وهي حروف النداء. أو بغيره وهي القرائن.