الفرع أحط رتبة من الأصل
ومن ثم لم يجز إعمال اسم الفاعل عند البصريين من غير اعتماد، (ه - 261) قال في البسيط: لأنه فرع عن الفعل في العمل، والقاعدة حط الفروع عن رتب الأصول، فاشترط اعتماده على أحد المور الستة ليقوى بذلك على العمل.
وقال ابن يعيش: قال الكسائي في قوله تعالى (كتاب الله عليكم) إنه نصب بعليكم على الإغراء، كانه قال: عليكم كتاب الله، فقدم المنصوب. قال: ومثله قول الشاعر: