و قال صاحب البسيط: يشترط لجوازها ان يكون المعطوف عليه والمعطوف علمين، نحو: رأيت زيدا وعمرا. فإن كان المعطوف عليه علما، والمعطوف غير علم فنقل ابن الدهان منع الحكاية، وهو الأقوى. ونقل ابن بابشاذ جوازها تبعًا، أو بعكسه لم تجز الحكاية اتفاقا.
مسالة: قال أبو حيان:
فإن قلت: لم أجزت بيضات وجوزات بالتحريك، ولم تجز طولى بالتحريك، في النسبة إلى طولية؟ قلت: بينهما فرق، وهو أن الحركة في بيضات وجوزات عارضة فلم يعتد بها، والنسبة بناء مستانف.