فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2777

المبحث الثاني

فى مراعاتهم الأصول تارة وإهمالهم إياها أخرى

عقد له ابن جنى بابا بعد الباب الذى تقدم قال:

فمن الأول قولهم: صغت الخاتم، وحكت الثوب ونحو ذلك، وذلك أن فعلت ههنا عديت فلولا أن أصل هذا فعلت - بفتح العين - لما جاز أن تعمل فعلت، ومن ذلك قوله:

237 -ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح

ألا ترى أن أول البيت مبنى على اطراح ذلك الفاعل، وأن اخره قد عوود فيه الحديث عن الفاعل، فإن تقديره فيما بعد: ليبكه مختبط، فدل قوله:

(ليبك) على ما أراده من قوله: ليبكه، ونحوه قوله تعالى: (إن الانسان خلق هلوعا) (وخلق الإنسان ضعيفا) مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت