فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 2777

ومما وجهوا به به مسألة العدد أن العدد قبل تعليقه علي معدود مؤنث بالتاء لأنه جماعة، والمعدود نوعان: مذكر ومؤنث فسبق المذكر لأنه الأصل إلي العلامة فأخذها.

ثم جاء المؤنث فكان ترك العلامة له علامة. ومسألة الجمع انهم قصدوا أن يصير مع جمع المذكر تانيث لفظي، ومع جمع المؤنث تأنيث معنوي، فيعتدلان لمقابلة الجمع بالجمع، والتأنيث بالتانيث.

قال ابن الخباز:

(الاثنان) هجر جانبه في موضعين:

الأول ان كسور الأعداد من الثلاثة إلي العشرة بنوا منها صيغ الجمع من ثلاثين إلي تسعين، ولم يقولوا من الاثنين (ثنيين) .

والثاني أن من الثلاثة إلى العشرة اشتقت من ألفاظها الكسور فقيل: ثلث وربع إلى العشر، ولم يقل في الاثنين (ثني) بل نصف. نقله ابن هشام في تذكرته (ه - 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت