فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 2777

يجوز في وصف المنادى المضموم، نحو: يازيد الطويل أن ترفع الصفة حملًا على اللفظ، وتنصبها على الموضع.

قال ابن يعيش:

فإن قيل: فزيد المضموم في موضع منصوب فلم لا يكون بمنزلة أمس في أنه لا يجوز فيه حمل الصفه على اللفظ. لو قلت: رأيت زيدًا أمس الدابر بالخفض على النعت لم يجز، وكذلك قولك: مررت بعثمان الظريف لم تنصب الصفه على اللفظ؟

قيل: الفرق بينهما أن ضمه النداء في يازيد ضمة بناء مشابهة لحركة الإعراب، وذلك لأنه لما اطرد البناء في كل اسم منادى مفرد صار كالعله لرفعه، وليس كذلك أمس، فإن حركته متوغلة في البناء. ألا ترى أن كل اسم مفرد معرفة يقع منادى فإنه يكون مضمومًا، وليس كل ظرف يقع موقع أمس يكون مكسورًا؟ ألا تراك تقول: فعلت ذلك اليوم، واضرب عمرًا غدًا، فلم يجب فيه من البناء ما وجب في أمس. وكذلك عثمان فإنه غير منصرف وليس كل اسم ممنوعًا من الصرف. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت