بسم الله الرحمن الرحيم
الكلام على مسألة الاستفهام
للشيخ الإمام جمال الدين بن هشام
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والتسليم على محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين وبعد فهذه مسألة في شرح حقيقة الاستفهام والفرق بين أدواته على حسب ما التمس منى بعض الإخوان وبالله تعالى المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وفيه فصول:
الفصل الأول
في تفسيره
اعلم أن حقيقة الاستفهام أنه طلب المتكلم من مخاطبه أن يحصل في ذهنه ما لم يكن حاصلا عنده مما سأله عنه. وقال بعض الفضلاء: ينبغى أن يكون المطلوب تحصيل ذلك في ذهن أعم من المتكلم وغيره كما أن حقيقة الاستغفار الذي هو طلب الغفر - وهو الستر - أعم من أن يكون المطلوب له هو المتكلم أو غيره ولهذا نقول: استغفرت لفلان كما تقول: استغفرت