قال:
نعم العلة الصحيحة أن يقال: ان الظرف إذا دخل عليه الخافض خرج عن الظرفية إلا تري ان وسطا إذا دخل عليه الخافض صارت اسما بدليل التزامها فتح سينها ووسط المفتوحة السين لا تكون إلا أسما بدليل التزامهم فتح سينها ووسط المفتوحة السين لا تكون إلا أسما والسبب في خروج الظروف بالخفض عن الظرفية إلي الأسمية ما ذكره الأخفش في كتابه الكبير من أنهم جعلوا الظرف بمنزلة الحرف الذي ليس بالاسم ولا فعل لشبهه به من حيث كان اكثر الظروف قد أخرج منها الإعراب وأكثرها أيضًا تثني ولا تجمع ولا توصف قال:
فلما كانت كذلك كرهوا أن يدخلوا فيها ما يدخلون في الاسماء.
الرابعة: قد يسند إلي المتوسع فيه فاعلا نحو: في يوم عاصف يوما عبوسا قمطريرا ونائبا عن الفاعل نحو ولد له ستون عاما وصيد عليه الليل والنهار ويرفع خبرا نحو الضرب اليوم قال بعضهم ويؤكد ويستثني منه ويبدل وأن لم يجز ذلك في الظرف لأنه زيادة في الكلام غير معتمد عليها بخلاف المفعول وتوقف في اجازته صاحب البسيط.
الخامسة: ظاهر كلام ابن مالك جواز التوسع في كل ظرف متصرف.