الوجه فاعلا بالصفة دون الثاني لأنه لا يصح رفع البطن بعبد والأم بواحد ثم ينقل كما في حسن نحو حسن أبوه ثم حسن الأب.
الثاني والأربعون: قال ابن القوَّاس في شرح الدرة: قد عوضوا عن الواو في القسم ثلاثة أحرف: هاء التنبيه وألف الاستفهام وقطع همزة الوصل فجروا بها لنيابتها عنها بدليل امتناع الجمع بين هذه الأحرف وبينها.
قال السخاوى في تنوير الدياجي: أبدلوا من ياء الإضافة تاء في نحو: يا أبت ويا أمت وأبدلوا منها ألفا فقالوا: يا أبا ويا أما فلها بدلان التاء والألف ثم جمعوا بينهما فقالوا: يا أبتا ويا أمتا ولم بعدوا ذلك جمعا بين العوض والمعوض عنه (لأنه جمع بين العوضين وكذا ذكر ابن النحاس في(التعليقة) وقال: لا يكره الجمع بين العوضين كما يكره الجمع بين العوض والمعوض منه).
قال ابن جنى في كتاب التعاقب: لا يجمع بين أن يبدل من الحرف ويعوض منه هذا يأت في شيء من كلامهم.
قال أبو حيان: قال بعض أصحابنا: في قول النحاة: إن التاء في فرازنة عوض من الياء نظر إذ يمكن أن تكون للجمع كما استقرت