فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 2777

الوجه فاعلا بالصفة دون الثاني لأنه لا يصح رفع البطن بعبد والأم بواحد ثم ينقل كما في حسن نحو حسن أبوه ثم حسن الأب.

الثاني والأربعون: قال ابن القوَّاس في شرح الدرة: قد عوضوا عن الواو في القسم ثلاثة أحرف: هاء التنبيه وألف الاستفهام وقطع همزة الوصل فجروا بها لنيابتها عنها بدليل امتناع الجمع بين هذه الأحرف وبينها.

قال السخاوى في تنوير الدياجي: أبدلوا من ياء الإضافة تاء في نحو: يا أبت ويا أمت وأبدلوا منها ألفا فقالوا: يا أبا ويا أما فلها بدلان التاء والألف ثم جمعوا بينهما فقالوا: يا أبتا ويا أمتا ولم بعدوا ذلك جمعا بين العوض والمعوض عنه (لأنه جمع بين العوضين وكذا ذكر ابن النحاس في(التعليقة) وقال: لا يكره الجمع بين العوضين كما يكره الجمع بين العوض والمعوض منه).

قال ابن جنى في كتاب التعاقب: لا يجمع بين أن يبدل من الحرف ويعوض منه هذا يأت في شيء من كلامهم.

قال أبو حيان: قال بعض أصحابنا: في قول النحاة: إن التاء في فرازنة عوض من الياء نظر إذ يمكن أن تكون للجمع كما استقرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت