فصارت القرائن الدالة كالتلفظ به.
وقال أيضًا:
ليس الأصل في الحروف الحذف إلا أن يكون مضاعفا فيخفف نحو: أن ولكن ورب. إذا اجتمع مثلان وحذف أحدهما فالمحذوف الأول أو الثاني؟.
فيه فروع:
أحدهما: إذا اجتمع نون الوقاية ونون الرفع جاز حذف أحدهما تخفيفا نحو: (أتحاجوني) و (تأمروني) وهل المحذوف نون الرفع أو نون الوقاية خلاف؟ ذهب سيبويه إلى الأول ورجحه ابن مالك لأن نون الرفع قد تحذف بلا سبب كقوله: