مع أن نون التوكيد ليست ملازمة للفعل إلا مع المستقبل في القسم والتنوين لازم لكل اسم نصرف عرى عن الألف واللام والإضافة فلما انحطت النون عن التنوين وانحط ما تلحقه عما يلحقه التنوين ألزموها الحذف التقاء الساكنين.
قال أبو على:
لما يدخل الاسم على ما يدخل الفعل مزية يعنى تفضيلهم التنوين بتحريكه لالتققاء الساكنين على النون بحذفها لالتقاء الساكنين.
قال ابن القوَّاس في شرح الدرة:
اعلم أن تنوين المقابلة يفارق النون المقابل له في أن التنوين لا يثبت مع اللام ولا في الوقف بخلاف النون وأن النون تجعل حرف الإعراب بخلاف التنوين.