فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 2777

ضابط:

فيما يعرف به الفاعل من المفعول قال ابن هشام في المغنى:

وأكثر ما يشتبه ذلك إذا كان أحدهما اسما ناقصا والآخر اسما تاما وطريق معرفة ذلك أن تجعل في موضع التام إن كان مرفوعا ضمير المتكلم المرفوع وإن كان منصوبا ضميره المنصوب وتبدل من الناقص اسما بمعناه في العقل وعدمه فإن صحت المسألة بعد ذلك فهى صحيحة وإلا فهى فاسدة.

فلا يجوز أعجب زيد ما كره عمرو إن أوقعت (ما) على مالا يعقل لأنه لا يجوز أعجبت الثوب ويجوز النصب لأنه يجوز أعجبنى الثوب فإن أوقعت (ما) على أنواع من يعقل جاز لأنه يجوز أعجبت النساء.

وإن كان الاسم الناقص (من) أو (الذى) جاز الوجهان أيضا. تقول أمكن المسافر بنصب المسافر لأنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت