التاسع: جواب اسم الشرط المرفوع بالابتداء ولا يربطه أيضا إلا الضمير نحو (فمن يكفر منكم فإني أعذبه) .
العاشر: العاملان في باب التنازع لابد من ارتباطهما إما بعاطف كما في قام وقعدا أخواك أو عمل أولهما في ثانيهما نحو (وأنه كان يقول سفيهنا) و (أنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا) .
الحادي عشر: ألفاظ التوكيد الأول وإنما يربطها الضمير الملفوظ به نحو: جاء زيد نفسه والزيدان كلاهما والقوم كلهم وسائر ما تقدم يجوز أن يكون الضمير فيه مقدرا.
إذا قلت (مررت برجل حسن الوجه) ففي الرابط ثلاثة أقوال:
أحدهما: قول الكوفيين إن (أل) نائبة عن الإضافة (أي وجهه) فربطت كما ربطت الإضافة.
الثاني: قول البصريين: إنه محذوف أي الوجه منه.
الثالث: قول الفارسي وتبعه ابن الخباز: إنه ضمير في الصفة والوجه بدل منه ذكره ابن هشام في تذكرته.
قاعدة:
قال الشلوبين في شرح الجزولية: أصل الحذف للرابط إنما هو للصلة لا للصفة.