قال: فحذف التنوين من أبى عمرو بمنزله حذفه من جعفر ابن عمار.
الثاني: يجوز حكاية العلم الموصوف به كقولك لمن قال: رأيت زيد بن عمرو، ومن زيد بن عمرو؟ لأنهما صارا بمنزلة واحدة، ولا يجوز حكاية العلم الموصوف بغيره بل ولا المتبع بشي، من التوابع أصلا.
الثالث: إذا نودي نحو: يا زد بن عمرو، كانت الصفة منصوبة على كل حال وجاز في المنادى وجهان: أحدهما: الضم على الأصل، والثاني: الإتباع، ففتح الدال من زيد إتباعا لفتحة النون، قال ابن يعيش: وهو غريب لان حق (د -) الصفة إن تتبع الموصوف في الإعراب، وهنا قد تبع الموصوف الصفة، والعلة في ذلك إنهما جعلا لكثرة الاستعمال، كالاسم الواحد، لذلك لا يحسن الوقوف على الاسم الأول ويبتدئ بالثاني فيقال: ابن فلان.
الرابع: يحذف ألف ابن في الخط لكثرة الاستعمال ولأنه لا ينوى فصله مما قبله. [هـ - 50]