سئل الشيخ تقى الدين السبكى - رحمه الله - عن رجل قال:"ما أعظم الله"
فقال آخر: هذا لا يجوز،
فأجاب: يجوز ذلك قال تعال (أبصر به وأسمع) والضمير في (به) عائد إلى الله تعالى أى ما أبصره وما أسمعه فدل على جواز التعجب في ذلك.
وهذا كلام صحيح ومعناه أن الله في غاية العظمة ومعنى التعجب في ذلك أنه لا ينكر لأنه مما تحار فيه العقول والإتيان بصيغة التعجب في ذلك جائز للآية الكريمة وإعظام الله تعالى وتعظيمه الثناء عليه بالعظمة أو اعتقادها وكلاهما حاصل والموجب لهما أمر عظيم. فبلغنى