قال أبو حيان:
حصر بعضهم ما يجوز الإخبار عنه، فقال:
يجوز في فاعل الفعل اللازم الخبري، وفي متعلق المتعدي بجميع ضروبه، ومن متعد إلي اثنين وثلاثة، والمفعول الذي لم يسم فاعله، وفي باب كان وإن وما والمصدر والظرف المتمكنين والمضاف إليه ووفي البدل، والعطف، والمبتدأ والخبر، والمضمر، وحادي عشر وبابه، وفي باب الإعمال والمصدر النائب والعامل والمعمول من الأسماء، وأشياء مركبة من المبتدأ والخبر، والفعل والفاعل والاستفهام.
رغم أبو علي وغيره: أن كل ما يخبر عنه بأل يخبر عنه بالذي.
وقال أبو حيان (الذي) أعم في باب افخبار، لنها تدخل علي الجملة الاسمية والفعلية، (وأل) لا تدخل إلا علي الجملة المصدرة بفعل متصرف مثبت. قال: وذكر الأخفش موضعا يصلح (ه - 107) لأل، ولا يصلح للذي. قال: تقول: مررت بالقائم أبواه لا القاعدين. ولو قلت: مررت بالتي قعد أبواها لا التي قاما، لم يصح. فإذا أخبرت عن زيد قولك: قامت جارتا زيد