فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 2777

إعطاء الأعيان حكم المصادر

وإعطاء المصادر حكم الأعيان

قال ابن الشجري في أماليه: من مذاهب العرب للمبالغة إعطاء الأعيان حكم المصادر وإعطاء المصادر حكم الأعيان.

فمن ذلك قولهم: أخطب ما يكون الأمير قائما، فـ (أخطب) إنما هو للأمير وقد أضافوه إلى (ما) المصدرية، ولفظة أفعل التي وضعوها للمفاضلة مها أضيفت إليه صارت بعضه، ولما أضافوا (أخطب) إلى (ما) هي موصلة ب (يكون) صار (أخطب) كوة، فالتقدير: أخطب كون الأمير، فهذا وصف للمصدر بما يوصف به العين والمعنى راجع إلى الأمير. فلذلك سدت الحال مسد خبر هذا المبتدأ (إذ الحال لا تسد مسد خبر المبتدأ إلا إذا كان المبتدأ اسم حدث كقولك: ضربي زيدا جالسا، ولا تسد مسد خبر المبتدأ إذا كان اسم عين.

ومن إعطاء العين حكم المصدر حتى وصفوه بالمصدر أو جرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت