وقال الجاربردي في شرح الشافية: بطنان فعلان لا فعلال لأنه نقيض ظهران لأن ظهرانا اسم لظاهر الريش وبطنانا لباطنه وظهران فعلان باتفاق فبطنان كذلك حملا للنقيض.
وقال ابن هشام في تذكرته: هذا باب ما حملوا فيه الشيء على نقيضه وذلك في مسائل:
الأولى: لا النافية حملوها على (إن) في العمل في نحو: لا طالعا جبلا حسن.
الثانية: (رضي) عدوها بعلى حملا على سخط قاله الكسائي.
الثالثة: (فضل) عدوه بعن حملا على نقص ودليله قوله: [هـ - 197] .
161 -لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب
عني ولا أنت دياني فتخزوني
قال ابن هشام: وهذا مما خطر لي.