فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 2777

العاشرة: مات موتانا حملا على حيي حيوانا لأن باب فعلان للتقلب والتحرك.

الحادية عشرة: (كم) الخبرية حملوها على (رب) في لزوم الصدرية لأنها نقيضتها.

الثانية عشرة: معمول (ما) بعد لم ولما قدم عليهما حملا على نقيضه وهو الإيجاب قاله الشلوبين واعترضه ابن عصفور بأنه يلزمه تقديم المعمول في (ما ضرب زيدا) لأنه أيضا نقيضه الإيجاب وليس بشيء لأنه لا يلزم اعتبار النقيض.

الثالثة عشرة: قالوا: (كثر ما تقولن ذلك) حملا على: (قلما تقولن ذلك) وإنما [هـ -198] قالوا: قلما تقولن ذلك لأن قلما تكون للنفي. انتهى.

وقال في موضع آخر من تذكرته: كما يحملون النظير على النظير غالبا كذا يحملون النقيض على النقيض قليلا مثل (لا) النافية للجنس حملوها على (إن) وكم للتكثير أجروها مجرى (رب) التي للتقليل (فصدروها وخصوها) بالنكرات وقالوا: امرأة عدوة فألحقوا فيها تاء التأنيث وحكم فعول إذا كانت صفة للمؤنث وكان في معنى فاعل أن لا تدخل تاء التأنيث وقالوا: امرأة صبور وناقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت