قاعدة:
قال ابن فلاح في المغني:
لا ينصب الفعل مصدرين، ولا ظرفي زمان، ولا ظرفي مكان، لعدم اقتضائه ذلك، لأن الفعل لا يكون مشتقا من مصدرين، ولا فعلان مشتقان من مصدر واحد. ولا يكون الفعل الواحد في زمانين أو مكانين في حالة واحدة.
قال الأندلسي في شرح المفصل. قال الخوارزمي: المفاعيل في الحقيقة (ه - 73) ثلاثة، فاما المنصوب بمعني اللام وبمعني مع فليسا مفعولين.
قال أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح: