فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 2777

التاسع عشر: قال ابن يعيش: قولهم عذيرك من فلان مصدر بمعنى العذر ورد منصوبا بفعل مقدر كأنه قال: هات عذيرك أو احضره وضع موضع الفعل فصار كالعوض من اللفظ به فذلك يجوز إظهار الفعل لأنه أقيم مقام الفعل.

العشرون: قال ابن يعيش: الخفض في المضاف إليه بالحرف المقدر الذى هو اللام أو من وحسن حذفه لنيابة المضاف عنه وصيرورته عوضا عنه في اللفظ وليس بمنزلته في العمل.

قال: ونظير ذلك وأو (رب) الخفض في الحقيقة ليس بها بل برب المقدرة لأن الواو عطف وحرف العطف لا يخفض وإنما هي نائبة في اللفظ عن رب.

الحادي والعشرون: قال ابن يعيش: إذا قلت رأيت القوم أجمعين كان في تقدير رأيت القوم جميعهم وكان يجب أن تقول: جاء القوم كلهم أجمعهم أكتمهم ابصعهم فحذفوا المضاف إليه وعوضوا من ذلك الجمع بالواو والنون فصارت الكلمة بذلك الجمع يراد بها المضاف والمضاف إليه ولهذا لم يجرين على نكرة وصار ذلك كجمعهم أرضا على أرضين عوضا من تاء التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت