ضابط:
قال أبو حيان:
لا يوجد في آخر اسم أربع زوائد من جنس واحد ولا يوجد في آخر اسم معرب واو قبلهها ضمة ومتى أدى الإعلال إلى شيء من ذلك وجب قلب الواو ياء والضمة كسرة فتصير من باب قاض ومشتر فتحذف الياء كما تحذف فيهما.
قال الشيخ جمال الدين بن هشام في تذكرته:
وقفت على أبيات لبعض الفضلاء فيما يدل على كون اللام ياء أو واوا في المعتل من الأفعال والأسماء وهي:
بعشر يبين القلب في الألف التي عن الواو تبدة في الأخير أو الياء
بمستقبل الفعل الثلاثى وأمره ومصدره والفعلتين أو الفاء
وعين له إن كانت الواو فيهما وتثنية والجمع خصا بالأسماء