الاشتقاق
بسطت الكلام عليه فيما يتعلق باللغة في المزهر ونذكر هنا فوائد متعلقة بالنحو [هـ - 56] :
الأولى: مذهب البصريين أن الفعل مشتق من المصدر. وقال الكوفيون المصدر مشتق من الفعل، وقال أبو البقاء في التبيين:
ولما كان الخلاف واقعا في اشتقاق أحدهما من الآخر لزم في ذلك بيان شيئين:
أحدهما: حد الاشتقاق.
والثاني: أن المشتق فرع على المشتق منه.
فإما الحد فأقرب عبارة فيه ما ذكر الرماني وهو قوله: الاشتقاق اقتطاع فرع من أصل يدور في تصاريفه الأصل، فقد تضمن هذا الحد معنى الاشتقاق ولزم منه التعرض للفرع والأصل.
أما [د - 19] الفرع والأصل فهما في هذه الصناعة غيرهما في صناعة الاقيسة الفقهية فالأصل هاهنا يراد به الحروف الموضوعة على المعنى وضعا أوليا.