وقال الأندلسي: إنما تبدل التاء في قائمة في الوقف هاء فرقا بين تأنيث الاسم وتأنيث الفعل.
قال ابن السراج في الاصول:
التنوين نون صحيحة ساكنة، وإنما خصها النحويون بهذا اللقب وسموها تنوينا، ليفرقوا بينها وبين النون الزائدة المتحركة التي تكون في التثنية والجمع.
الفعل لا يثنى
قال أبو جعفر بن الزبير في تعليقه على كتاب سيبويه:
وسبب ذلك أن الفعل مدلوله جنس وهو واقع على القليل والكثير ألا ترى أنك في قولك: ضرب زيد عمرا، (ويمكن أن يكون ضرب مرة واحدة) ويمكن ضرب [هـ - 269] مرات، فهو إذن دليل على القليل والكثير، والمثنى إنما يكون مدلوله مفردا نحو: رجل، ألا ترى أن لفظ رجل لا يدل إلا على واحد، واذا قلت:
رجلان دلت هذه الصيغة على اثنين فقط، فلما كان الفعل لا يدل على شيء واحد بعينه لم يكن لتثنيته فائدة، وأيضا فإن العرب لم تثنه.