قال أبو البقاء في اللباب: إنما كانت (كان) أم هذه الأفعال لخمسة أوجه:
أحدها سعة أقسامها.
والثاني أن كان التامة دالة على الكون وكل شيء داخل تحت الكون.
والثالث أن كان دالة على مطلق الزمان الماضي ويكون دالة على مطلق الزمان المستقبل بخلاف غيرها فإنها تدل على زمان مخصوص كالصباح والمساء.
والرابع أنها أكثر في كلامهم ولهذا حذفوا منها النون في قولهم: لم يك.
والخامس أن بقية أخواتها تصلح أن تقع أخبارا لها كقولك: كان زيد أصبح منطلقا ولا يحسن: أصبح زيد كان منطلقا.
قال الزجاجي في أماليه: قال أبو بكر أحمد بن الحسين النحوي المعروف بابن شقير: