قال لأبذي في شرح الجزولية:
لا يجوز عطف الضمير المنفصل علي الظاهر بالواو، ويجوز فيما عدا ذلك.
قال ابن الصائغ في تذكرته:
وأورد شيخنا شهاب الدين عبداللطيف علي ذلك قوله تعالي: (وقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم) وقوله تعالي: (يخرجون الرسول وإياكم) ،
قال ابن الصائغ: وووعندي أنه ينبغي أن ينظر في علة منع ذلك، حتي يتلخص: هل هذا داخل تحت منعه، فلا يلفت إليه، أو ليس بداخل، فيدور الحكم مع العلة. والذي يظهر من التعليل أن الواو لما كانت لمطلق الجمع، فكان المعطوف مباشر بالعمل، والعامل لا يجوز له العمل في الضمير وهو منفصل، مع إمكان اتصاله. أما في غير الواو