والثاني - وعليه الأخفش - أنها ترد إلى المفرد فيقال: رويكبون، وطويرات، وصويحبون، ومسيفرون. والخلاف مبني على الخلاف في هذه الألفاظ، ما هي؟ وفيها قولان:
أحدهما - وعليه الجمهور أنها أسماء جموع. وعلى هذا فتعطي حكم المفرد في التصغير على لفظها.
الثاني - وعليه الأخفش - أنها جموع تكسير وعلى هذا فترد إلى مفراداتها، أشار إلى هذا البناء أبو حيان. باب الوقف
هل يصبح الوقف على المتبوع دون التابع؟ قال في البسيط: فيه خلاف مبني على الخلاف في العامل في التابع. فإن قلنا: إنه يقدر فيه عامل من جنس الأول صح، لأنه يصير جملة مستقلة، فيستغني عن الأول. وإن قلنا: العامل فيه هو العامل في المتبوع لم يصح. قال والصحيح أنه لا يجوز الوقف. لعدم استقلاله صورة.
اختلف في الوقف على إذًا، والصحيح أن نونها تبدل ألفًا،