أحدهما: العطف على الموضع. والثاني: دخول الفاء في الخبر لتضمين معنى الشرط.
والثالث: عدم جواز عملها في حال وظرف ومجرور بخلاف أخوتها الثلاث. [ل-168] .
الرابع: عدم جواز الإعمال والإهمال إذا قرنت بما عند ابن السراج والزجاج محتجين بان ذلك جاز في ليت سماعًا، وفي كأن ولعل قياسا عليها لإشتراكهن في إزالة معنى الإبتداء، والحق خلاف قولهما، لأنه إنما جاز في ليت لبقاء اختصاصهما فلا يحمل عليها غيرها.
الخامس: دخول اللام في الخبر لكنه في إن المكسورة باطراد، وفيهما بندور هذا هو الإنصاف لا تأويل في:
356 -ولكنني من حبها لعميد