وأما حد حروف المعانى وهو الذى يلتمسه النحويون فهو أن يُقال: الحرف ما دل على معنى في غيره نحو من وإلى وثم وشرحه أن (من) تدخل في الكلام للتبعيض فهى تدل على تبعيض غيرها لا على تبعيضها نفسها وكذلك إذا كان لابتداء الغاية كانت غاية غيرها وكذلك سائر وجوهما وكذلك (إلى) تدل على امنتهى فهى تدل على منتهى غيرها لا على منتهى نفسها وكذلك سائر حروف المعانى، انتهى.
قال ابن فلاح في المغنى: عدة الحروف يبعون حرفًا بطرح المشترك.
ثلاثة عشر أحادية وهي: الهمزة والألف والباء والتاء والسين والفاء والكاف واللام والميم والنون والهاء والواو والياء.
وأربعة وعشرون ثنائية وهي: آ وأم وأن وإن وأو وأى وإى وبل وعن وفى وقد وكي ولم ولن وما ومذ ومع - على رأى - ومن وها وهل ووا ووى ويا. وبقى عليه لو وأل - على رأى الخليل -. .