فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 2777

مفرغا بلا فاعل ولا يجوز إخلاء الفعل من فاعل في اللفظ فرفع أحدهما وتعين نصب الآخر وتعين نصب الآخر.

وقال ابن عصفور: زيدت الباء في فاعل (أفعل به) في التعجب ولزمت حتى صار لفظ الفاعل كلفظ المجرور في نحو قولك: امرر بزيد، إصلاحا للفظ من جهة أن أفعل في هذا الباب لفظه كلفظ الأمر بغير لام والأمر بغير لام، لا يقع بعده الاسم الظاهر إلا منصوبا نحو، اضرب زيدا، فزادوا الباء والتزموا زيادتها حتى تكون في اللفظ بمنزلة أمرر بزيد ذكره في شرح المقرب؟

قال ابن هشام في تذكرته:

هذا باب ما فعلوه لمجرد إصلاح اللفظ وذلك في مسائل: أحدهما: قولهم: (لهنك قائم) لأنهم لو قالوا: لأنك، لكان رجوعا إلى ما فروا منه، لكنهم لما أرادوا الرجوع إلي الأصل أبدلوا الهمزة هاء لإصلاح اللفظ، هذا قول المحققين.

وقال أبو عبيد فيما حكى عنه صاحب الصحاح: إن الأصل: لله إنك، فحذفت إحدى اللامين وألف الله وهمزة إنك.

الثانية: زيادة الباء في فاعل (أحسن) ونحوه، لئلا يكون نظير فاعل فعل أمر بغير اللام.

الثالثة: تأخير الفاء في أما زيد فمنطلق، مع أن حقها أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت