حمل الشيء على نظيره
قال ابن الأثير في النهاية: الحداث جماعة يتحدثون وهو جمع على غير قياس حملا على نظيره وهو سامر وسمار فإن السمار المتحدثون.
الحمل على أحسن القبيحين
عقد له ابن جني بابا في الخصائص قال: وذلك أن تحضرك الحال ضرورتين لابد من ارتكاب إحداهما فينبغي حينئذ أن تحمل الأمر على أقربهما واقلهما فحشا وذلك كوأو (ورتل) أنت فيها بين ضرورتين:
إحداهما أن تدعي كونها أصلا في ذوات الأربعة غير مكررة والواو لا توجد في ذوات الأربعة إلا مع التكرير نحو الوصوصة والوحوحة وضوضيت وقوقيت.
والأخرى: أن تجعلها زائدة أولا والواو لا تزاد أولا