(المبحث الثاني)
في وجه نقله من اللغة إلى اصطلاح النحويين
قال ابن فلاح في المغني: فيه خمسة أوجه:
أحدها: أنه منقول من الإعراب الذي هو البيان، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:"والثيب يعرب عنها لسانها) أي يبين، والمعنى على هذا أن الإعراب يبين معنى الكلمة كما يبين الإنسان عما في نفسه."
الثاني: أنه مشتق من قولهم: عربت معدة الفصيل إذا فسدت، وأعربتها أي أصلحتها والهمزة للسلب كما تقول: أشكيت الرجل، إذا أزلت شكايته، والمعنى على هذا أن الإعراب أزال عن الكلام التباس معانيه.