فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2777

(المبحث الثاني)

في وجه نقله من اللغة إلى اصطلاح النحويين

قال ابن فلاح في المغني: فيه خمسة أوجه:

أحدها: أنه منقول من الإعراب الذي هو البيان، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:"والثيب يعرب عنها لسانها) أي يبين، والمعنى على هذا أن الإعراب يبين معنى الكلمة كما يبين الإنسان عما في نفسه."

الثاني: أنه مشتق من قولهم: عربت معدة الفصيل إذا فسدت، وأعربتها أي أصلحتها والهمزة للسلب كما تقول: أشكيت الرجل، إذا أزلت شكايته، والمعنى على هذا أن الإعراب أزال عن الكلام التباس معانيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت