فالمقصود التابع لا المتبوع وإنما ذكر الأول كالتوطئة.
والثاني أن البيان من جملة الأول والبدل من جملة أخرى. انتهى.
وقال الأندلسي في شرح المفصل:
أحدها أن الصفة تكون بالمشق أو ما هو في حكمه ولا كذلك البدل فإن حقه أن يكون بالأسماء الجامدة أو المصادر.
الثاني: أن الصفة تطابق الموصوف تعريفا وتنكيرا والبدل لا يلزم فيه ذلك.
الثالث: أنه يجرى في المظهر والصفة ليست كذلك.
الرابع: أن البدل ينقسم إلى بدل بعض وكل واشتمال والصفة لا تنقسم هذه القسمة.
الخامس: أن البدل منه ما يجرى مجرى الغلط وليس ذلك في الصفة.
السادس: أن البدل لا يكون للمدح والذم كما تكون الصفة.
السابع: أن البدل يجرى مجرى جملة أخرى ولا كذلك الصفة.