فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 2777

الفرق

عللوا به أحكاما كثيرة:

منها: رفع الفاعل، ونصب المفعول، وضم التاء] ه - 266[المتكلم، وفتح تاء المخاطب وكسر تاء المخاطبة، وتنوين التمكن دخل للفرق بين ما ينصرف ومإلا ينصرف، وتنوين التنكير دخل للفرق بين النكرة والمعرفة من المبينات.

ومنها: بناء نحو (سيبويه) على الكسر ولم يعرب كبعلبك، قال في البسيط: فرقا بين التركيب مع الأعجمى والتركيب مع العربى.

ومنها: كنوا عن أعلام الأناسى بفلان فلانة، قال في البسيط: وإذا كنوا عن أعلام البهائم أدخلوا عليها اللام فقالو: الفلان والفلانة فرقا بين الكنايتين، قال: وإنما اختصت باللام لوجهين:

أحدهما: أنهما أنقص عن درجة الأناسى في التعريف، فخصت بللام] د/88 [، إشعارا بنقصان درجتها عن درجة الأصل.

و الثاني: أن إعلام البهائم أقل فكانت أقبل للزيادة لقلتها.

(ومنها: قال في البسيط: فتحت همزة الوصل في أداة التعريف لكثرة الاستعمال، وفرقا بينها وبين الداخلة على الاسم والفعل، فإنها مع الاسم مكسورة ومع الفعل مكسورة ومضمومة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت