وضع الشىء موضع الشىء أو إقامته مقامه
لا يؤخذ بقياس
ذكر هذه القاعدة ابن عصفور في شرح الجمل، وبنى عليها أن الصحيح أن الإغراء وهو وضع الظرف أو المجرور موضع فعل الأمر لا يجوز إلا فيما سمع عن العرب نحو: عليك، وعندك، ودونك، ومكانك، وورائك وأمامك، وإليك ولدنك، ورد قول من أجاز الإغراء لسائر الظروف والمجرورات، وبنى عليها أيضا أن المصدر الموضوع موضع اسم الفاعل أو اسم المفعول لا يطرد بل يقتصر على ما سمع منه.
وضع الحروف غالبا لتغيير المعنى لا اللفظ
ذكر هذه القاعدة ابن عمرون، وبنى عليها ترجيح قول من قال: إن (لم) دخلت على المضارع فقبلت معناه إلى الماضي، وتركت لفظهـ على ما كان عليه، وضعف قول من قال: إنها دخلت على الماضي فقبلت لفظه إلي المضارع وتركت المعنى على ما كان عليه.