فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 2777

كان أبو علي الشلوبين يقول: إن الأصل في الظروف التصرف، وأصل الأسماء ألا تقتصر علي باب دون باب وفمتي وجد الاسم لا يستعمل إلا في واحد علمت أنه قد خرج عن أصله. ولا يوجد هذا إلا في الظروف والمصادر، وإلا في باب النداء لأنهاأبواب وضعت علي التغيير.

وقال أبو إسحاق بن ملكون: الأصل في الظروف ألا تتصرف وتصرفها خروج عن القياس.

وقال ابن أبي الربيع: وهذا القول خروج عن النظر لأنه مخالف الاسم في غير هذه الأبواب الثلاثة. فالحق ما ذهب إليه الشلوبين.

ضابط:

قال ابن مالك في شرح العمدة:

ظرف الزمان علي أربعة أقسام: ثابت التصرف والانصراف وثابت التصرف منفي الانصراف، وثابت الانصراف منفي التصرف أي لازم الظرفية.

فالأول كثير كيوم وليلة، وحين مدة.

والثاني مثالان: أحدهما مشهور، والآخر غير مشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت