"باب الشرط"
باب الشرط مبناه على الإبهام. وباب الإضافة مبناه على التوضيح.
ولهذا لما أريد دخول (إذ، وحيث) في باب الشرط لزمتها (ما) لأنهما [هـ- 91) لازمان للإضافة، والإضافة توضحهما فلا يصلحان للشرط حينئذ، فاشترطنا (ما) لتكفهما عن الإضافة فيبهمان فيصلح دخولهما في الشرط حينئذ، ذكره ابن النحاس في التعليقة.