فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 2777

قال ابن يعيش:

فإن قيل: نحن متى عطفنا اسمًا على اسم بالواو دخل فيه الأول واشتركا في ال معنى، فكانت الواو ب معنى (مع) فلم اختصصتم باب المفعول معه بمعنى مع؟.

إنما توجب المصاحبة فإذا عطفت بالواو شيئًا على شيء دخل في معناه، ولا يوجب بين المعطوف والمعطوف عليه ملابسة ومقاربة، كقولك: قام زيد وعمرو، فليس أحدهما ملابسًا للأخر ولا مصاحبأ له. وإذا قلت: ما صنعت وأباك؟ فإنما يراد ما صنعت مع أبيك، وإذا قلت: استوى الماء والخشبة، وما زلت أسير والنيل، يفهم منه المصاحبة والمقارنة.

وقال الأبذي: الفرق بين واو المفعول معه واو العطف أنك قلت: قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت