الأفعال نكرات
لأنها موضوعة للخير، وحقيقة الخبر أن يكون نكرة لأنه الجزء المستفاد ولو كان الفعل معرفة لم يكن فيه للمخاطب فائدة، لأن حد الكلام أن تبتدئ بالاسم الذى يعرفه - المخاطب كما تعرفه أنت، ثم تأتى بالخبر الذى لا يعلمه ليستفيده، ذكر ذلك ابن يعيش في شرح المفصل.
ومن فروعه أن الاضافة إلى الافعال لا تصح، قال ابن يعيش: الإضافة ينبغي بها تعريف المضاف وإخراجه من إبهام إلى تخصيص على حسب خصوص المضاف إليه في نفسه، والأفعال لا تكون إلا نكرات، ولا يكون شيء منها أخص من شيء، فامتنعت الإضافة إليها لعدم جدواها، واختص الزمان بذلك لأن الزمان حركة الفلك، والفعل حركة الفاعل، ولا قتران الزمان بالحدث.