وقال ابن الشجري في أماليه:
الحال تفارق المفعول به من أربعة أوجه:
الأول لزومها التنكير، والمفعول يكون معرفة ونكرة.
والثاني أن الحال في الأغلب هي ذو الحال، وأن المفعول هو غير الفاعل.
والثالث أن الحال يعمل فيها الفعل، ومعنى الفعل، والمفعول لا يعمل فيه ال معنى.
والرابع أن المفعول يبني له الفعل فيرفع رفع الفاعل، والحال لا يبنى لها الفعل.
قال ابن هشام:
كثرا ما تشتبه المعترضة بالحالية. ويميزها منها أمور:
أحدها أن المعترضة [د- 173، هـ- 193] تكون غير [ل- 171] خبرية كالأمرية، والدعائية والقسمية والتنزيهية.