حمل الشيء على نقيضه
فيه فروع منها: قال البسيط ذهب سيبويه إلى أن حرف التعريف اللام وحدها لأن دليل التنكير حرف واحد وهو التنوين (فكذلك دليل نقيضه - وهو التعريف - حرف واحد قياسا لأحد النقيضين على الآخر ولذلك) كانت ساكنة كالتنوين.
وقال في المجمل: لم يجمع من الصفات التي مذكرها أفعل على فعال إلا عجفاء وأعجف وعجاف.
قال في البسيط: والذي حسن جمعها في قوله تعالى: (سبع عجاف) حملها على سمان لأنهم قد يحملون النقيض على النقيض كما يحملون النظير على النظير.
وقال ابن جني في الخصائص: كان أبو على يستحسن قول الكسائي في قوله: